غابت وكأن الليل
يبتلع الضياء
فمشيت شاردا في كنف
الظلام عابسا
وحيدا مزقه
شبح الإنتظار
وأشواق يتهادي
في سماء الوجد
وميضها
مثل نجم سائر
بين سحابات المساء
أحدث نفسي
والعتاب ذريعتي
وصدي الكلمات
في حضرة الصمت موال
كنا هنا ذات ليل
نحتسي الأشعار
نداعب البدر
في الكمال ضياؤه
نملأ المكان
بضحكة العشاق
وبلابل الشوق تغنت
وتهامست
وشموع ذابت
في نهر الإنصهار
كم ضحكنا وحلمنا
ورسمنا علي الجدران
قلب وسهم وكأس
وحروف الأسماء للتذكار
كم تمنينا الثواني دهرا
وإن كابدنا ملامة السمار
غابت وكأن العين
لن تنسي طيفا
وإن سار علي الدرب
حسان الجمال
.....
بقلم
.....
بقلم
شعبان أحمد
مصر
مصر


















