لا زال يخشى سحر عيوني
لا زال يثير شغبي وجنوني
وأعلم أني المالكة لفؤاده
حتى وان أثار هدوء سكوني
وأنا من تملك حروف أبجديته
لا زال يثير شغبي وجنوني
وأعلم أني المالكة لفؤاده
حتى وان أثار هدوء سكوني
وأنا من تملك حروف أبجديته
غارقة في بحور قافيته
وأنا من جعلني زينة قصائده
وانين همسه يناديني
ياملهمي....
اقترب مني ألبسني تاج وقار حبك
من صنيع يدي نبضك
وراقصني على سمفونية عشقك
ترانيم ألحانها تلامس بتلات غرام
زرعتها على ضفاف قلبك
رويتها بحنين يرحل اليك كل يوم
يلملم حقائبه مع بقايا عشق يمتزج
بشوق
تداعبه بعض من نسمات أثير هواك
يا ملهمي ..
لقد افصح لسان نبضي عما يجول
في صدري
أما أنت سأدعك تجلس على مقعدك
الأثري
كعادتك تحتسي سلافات عشقك
حتى يَسكر لبُك
و تعاند نفسك وغرور كبرياءك
ولا تعترف بذاك العشق الذي أراق
دماء هواك على مقصلة حنينك
لأحضان حبي
وأعلن إعدام كلمات الشوق على
أطراف لسانك تسقط قتيلة
بين رايات نصر عنادك
وانتظر...حتى يتلاشى دخان الشوق
من بين نيران هوانا
وتتبخر مياه أنهار عشق لن يتكرر
كان يُتَوِجُهُ حب من شهده سقانا
وانتظر يوم لاينفع الندم قد يكون
فيه الحب جفانا ...
غادة شاهين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق