رقص بين الأشعة
...
من رقص الأشعة على النهر
رجعت لنفسي وكياني
أحلم .. أتيه في دنيا الجنون
وفي قلبي نار متأججة
سار خيالي خلف هذا الزمان
مشنوقا بحبل النفس اللوامة
فثار بما يلقاه من شغف
حين سلبتني حبيبتي دنياي ..
وفي فكري نور يشع
لا يتعدى الحدود المرسومة
وفي أي الأزمان يعود ؟
متسترا بالصمت في أحشائي
هذا الشعاع تغلغل في النهر
وأنا أسامر نور أعياني
على قطرات دموعها
رَعَشَتْ بها أقدامي
وشُدَّتْ بها يداي الراجفتانِ
تسكبُ الأحلام تلو الأحلام
أقرع رتاج الآمال ..
أفتح تجاويف قلبي للأماني
وثغر الياسمين يلاحقني
من حبيبة عمري .. تداويني
...
بقلم عبدالحق الشرعي



















