أعلنت الحداد وارتديت ثوبي الأسود
أنا الخنساء وأبنائي على قيد الحياة
وصدري مكشوف لعدوي
وتاريخي مهدد
ناديت ابن الوليد أن احمني
بصوت تهدج
يا خالدٌ بعد رحيلك من للسيف تقلَّد
من يرفع الذل عن جبيني
فصلاح مات ولم يأتي صلاحٌ مجدد
وتكالبت علىّ أنياب الطغاة وأعوان الرعاة
وطريقهم اليَّ بات ممهد
كيف سمحتم لسماسرة الدماء تبيع
كرامتي وعزي
كيف سمحتم لصفقة الخيبة أن تعقد
أهان عليكم ترون فاقتي
وهزال هيكلي وصوتي مُجهَد
ضلوعي سقيمة وراياتي تلوح بالهزيمة
فراشي صار خشن وغطائي مجَعّد
تركتوني ذليلة بأيدي الأنجااس بعد
مجد تملك السؤدد
جعلوا أقصايا يباباً خاوياً
مغَلّق النوافذ لا صلاة لا آذان
بابه مُوصد
لن أقول أين أنتم سأدعكم غارقون
بالشهوات والعسجد
لكن سأقول أين انتِ يا أمة محمد؟
.......
بقلم
بقلم






















