و في قلبي أقمت قصور الهوي
و حصنتها بعهودي
فهاجمتني ريح النوي بجحودها
تبغي تفتيت حدودي
فإستصرخت نبضي و وفائي
وحنيني كونوا قوتي و جنودي
و لتطلقوا لهيب الشوق ليهتدي
من في الحب معبودي
فقلبه هو عتادي و منقذي
و ليأتي قبل انهيار صمودي
هل نسي الحبيب من انا؟
هل تاه عن عطر ورودي؟
هل صادف عشقا أخرا أحياه
و انهي بالقلب خلودي؟
هل كنت في يوم هواه و ليلاه
ام حاصرته اقداري و قيودي
و الآن ضجر من دفء فؤادي
و مَل من حفظ وعودي
ياساكن الروح أقبل و لتعلم
بوجودك معني لوجودي
بوجودك لونا و جمالا يسكنني
من بعد شحوبي و شرودي
يا سيد ألوان الحياة و زينتها
ابغي حياة و حمرةً لخدودي
حمرة ينبت فيها زهر وجهي
و حدائق روحي و نُجودي
....
بقلم
....
بقلم
( سلوان مروان )





















