أهيم بين الرموش تحضننى وتدثرنى
نظرات الشوق والأشجان
فتطردنى من بين العيون قطرة
من دموع نزفت مع النسيان
وأعود لأسبح فى نهر البكاء
كأننى على خديها حارس الأجفان
أكتب فى وصفها قصائد معلقة
يشدو بها من كانا مثلنا عاشقان
والليل يزحف فى بطء يطاردنى
فى ساعات السهر بدر ونجمان
يتقربان الى ناظرى كأنما
صرت وحيدا بلا وعى وهذيان
أبت العيون أن تستكين وتهتدى
والقلب بات يئن من الخفقان
ف كتبتها كلمات راحت تراودنى
لا أعجمى ولا فارسى بل فصاحة لسان
ما عاد منى سوى بقايا إنسان
تأسره الأحزان
فوق جزيرة العشق
فى بحر بلا شطآن
...
بقلم
...
بقلم





















