وعن سيدة كما الرجال
ترسم للمدى حدود
الكون لديها أشبه ظلال
لاقيمة لهباءا في الدروب
تعشق اعتناق الآمال
وان كانت منها صدود
من الأصل والنسب تختال
ان اهدرت كرامتها بارود
تشع من الانوثة حسن ودلال
من قال....
أن جبروت المرأة للرجال يقود
تصل هامتها حد الجبال
اذا امتنعت السماء كما سحابة عًنود
العيون شبعى عن السؤال
وإن جاعت كما الأُسود
لاترضى من الجيف غزال
ولابرمرامة
وإن وصل الجوع مهد الموت
إن أطبقت لا تشكو الحال
كبرياء فاق أجنحة الحدود
إن فقدت سند وخل خال
سندها من الإرادة سدود
العزة على كتفها خال
والحب في كنفها يسود
امرأة لغير العارفين جدال
قشرتها قاسية إن عشق القلب يجود
روحها طفلة تغرق بالدلال
وقلب أم يحنو لا يعرف الجحود
لا تبني قصور الحب من الرمال
قصرها راسخ كالجلمود
لاتهزه رياح المصاب وبال
في وجه الغاشي امرأة عنود
لاترتدي أقنعة الاحتيال
دعواتها للسماء جنود
عن انثى لا ينقصها من الكمال
سوى أن الكمال للرب العبود
...
بقلم
غادة شاهين















