الاثنين، 31 يوليو 2017

" يامن لحروفه المداد يجري " بقلم الشاعرة الأصيلة غادة شاهين / مجلة همسات شعرية

يامن لحروفه المداد يجري 
باتت بدونك حروفي ثكلى
أما زلت تقاوم في هواك سحري 
عهد الفرار راح وولى 
شوقك إلىَّ في دماك يسري
وحروف شعرك بغرامي حُبلى 
أتعاند نفسك وتخفي عشقاً
أُيقن أني في قلبك الأغلى
تعمدت تركي في حيرة من أمري 
تثير شغبي فعلا وقولا
كفاك تخفي صبابة لروحي
ومن خمر حبي أراك ثملا
في الهوى عني حروف تواري
وغيرتك تنطق في العشق جملا 
تُحيك القصائد من وهج قلبي
أثواب شوق ترسلها قبلة
أراك تكتم في الجوى سري
وعيناك تفضح حباً تجَلّى

...
بقلم
غادة شاهين 

الخميس، 27 يوليو 2017

" أوتعلم حبيبى كيف أحياك " بقلم الشاعرة المبدعة سلوان مروان / مجلة همسات شعرية


أوتعلم حبيبى كيف أحياك 

و أعيش فى كونك 
و كيف يتخلل عشقك كل روحى 
و كيانى و تكوينى ؟ .. سأخبرك


بكلمات قصيرة تعشقها 
أنثرها لك فتتحدث أنت 
و أصير أنا كشراع 
فى مهب ريح صوتك 
فأغرق فى بحر حروفك و كلماتك 
برغبتي و ملء ارادتي 
حتي أكون شهيدتك 
.. هكذا اسامرك

و استنشق هواك 
كعطر زهرة برية عفيفة
لم تمسسها يد بشرية 
فيعود لقلبى انتظام نبضه 
و لكن تعلو دقاته و كأنها تعلن 
عن وصول مليكى المتوج 
.. هكذا أتنفسك

كخاطرة بحجم أفكاري و كياني 
خاطرة تجعلني اعيشها 
و كأنها عالمي المغزول بخيوط العشق و الشوق 
فتجعلك شمس مشرقة 
ترسل شذراتها لظلمات روحى فتنيرها 
.. هكذا تحتوينى

كأسيرة انا 
مكبلة بلعنة العشق يا ساحرى 
و كأنك اسدلت ستار من غشاوة على بصرى 
فما عدت ابصر إلاك و لا ارى سواك 
فأنت يا عشقى رجل بكل العالم 
.. هكذا تحاصرنى

و كم تمنيت أن ينقلب سحرك عليك 
فأكون انا من يحاصرك 
و فى حنايا قلبى تجد منفاك و موطنك 
فأوصيك بقلبى خيرا 
فبه يسكن أجمل الملوك و أبهاهم 
.. أيها المعشوق الابدي
...
بقلم
(سلوان مروان)

" ومع احتراق أنفاسي .. " بقلم الشاعرة المتألقة غادة شاهين / مجلة همسات شعرية

ومع احتراق أنفاسي
وتصاعد دخان الشوق
أستنشق رائحة نيران الحنين
على موقد الرحيل 
تندفع براكين دموع مع وميض 
أمل منبثق من فوهة عتاب
تحرق معبد قلبك وجدرانه 
وصور تحتضن الجدار نقش عليها
مسيرة حب سرمدي
تحمله رياح اعتناق مذهبك تتناقله تحفظه 
ببن سحابات الخلود....
وعلى أكف التلاشي
ورغم لقاء الأرواح الأبدي 
بكى القمر..
عانق زاوية من زوايا قلبك
وانسدل من عينيه المطر
يروي عتمة الصمت وجفاف يلثم 
أرض الحب.
أرض تستغيث من شدة الضجر
ترتقب بعيون حائرة غزو يجتاح نباتها الإخضر
زهر أينع شجر أثمر..
كيف يا حامي الأرض وراعيها تتركها تصاب 
بالتصحر؟
أو نسيت بيت قصيد شيدناه عليها
أتهجره خالياً لاتزوره حروفك ؟
ألا ترحم حنين أنفاس جدرانه
حين تحجب هواء همسك يندثر
أو تحيله الى ركام بعد ان كان يتعالى منه
ضجيج الهيام محلقاً يسمو الى عنان السماء ؟
مهجورا تسكنه أشباح الكآبة وأرواح الرتابة 
فقد الحياة 
هناك القمر مازال يبكي على قارعة طريق 
الفضاء المرعب ينعى أرض الحب 
يودع بيت القصيد الخالي 
وأنت مازلت كما أنت تسير على خطا العصيان 
وتستمر 
....
بقلم
غادة شاهين

السبت، 22 يوليو 2017

" نعم أذكر " بقلم الشاعر المبدع عماد صابوني / مجلة همسات شعرية

نعم أذكر
وكانت حنجرتي تشدو
وكان النوم يهجرني
وكنت دائمًا أضحك
وأحلامي تراقصني
وكنت أمسك التنهيد
والتنهيد يمسكني
حينها كنا كالطير
نرقص أو يراقصني
وكنت ألبس الأطياف 
والأطياف تلبسني
وآتيكي بلا ميعاد
فالميعاد ينطرني
ولكني غدوت جريح
وجنحي ليس يحملني
ونمت بمخدعي بضريح
ضريحي الآن يغمرني
وليس كما قد كنت أصيح
فحنجرتني تفارقني
وحروفي أمسكت بستار
وأسدلتها كجفوني
دموعي تستشف النار
ناراً لاتفارقني
نسيت من أنا والدار
نسيت أين تسكنني
...

بث مباشر
بقلم

عماد صابوني

" أتذكر حين كنت تسامرني " بقلم الشاعرة الأصيلة غادة شاهين / مجلة همسات شعرية


أتذكر حين كنت تسامرني حتى تغفو همساتك 
على أجنحتي
وكنت أطير بها وأحلق الى آفاق أحلامي 
تجتاز حدود صمتي وسكون أيامي
تستفز هدوئي وسلامي 


وتقتحم معبد أسراري تحاول استراق
ما أخفيه من حروف معتقة باسم هواك
كنت نسجتها من خيوط شوقي وهيامي
تلك الحروف.....
تعترف لك كم سهرت عيوني تناجي طيفك
وستخبرك كم دمعة ملأت كؤوس غرامي..
وكيف ارتشفتها حتى ثملت جوارحي
على أنفاس البعد.. فما عدت أشعر بآلامي...
كل ذلك...
وكل ما أعاني....
ومازلت تلوم شغبي وغيرتي ..ثورتي في
ميدان عشقك..
دعني يا هذا أكون شغبك في لحظات
صمتك القاتل
دعني أكون أبجدية قصيدتك الأبدية 
من بين أي قصيدة من قصائدك حرفها زائل
دعني أثير جنونك وأداعب حيرتك وظنونك 
حين تتعمد اثارة غيرتي وتستعذب ألمي وحيرتي
لكن انتظر. ...
لا تكابر أعلم ان طيفي دائما أمامك ماثل
وأعلم أني ظلك الذي يتبعك أينما كنت فلا تجادل 
اجتاح اركانك أحيا بين خلجات أنفاسك
أقيم ثورة في كيانك
وأنت مكبل الجوارح لا تناضل
يا أنا....أنت أنا ....انا مرآتك
الا يكفيك في الحب تجادل
ألا يكفيك غفلة عن عشق يتملكك عنه غافل
ألا يكفيك عمر سافر فينا لم يجمعنا 
فكيف تنتظر عمر راحل
....
بقلم
غادة شاهين

" أراقبك من بعيد " بقلم الشاعرة المتألقة سلوان مروان / مجلة همسات شعرية

أراقبك من بعيد 
حركاتك و لحظات سكونك 
فأضيع فى وصفك و عنائى
و أدرك إنني عشقت

و أبغي حربا أعلنها 
ليعلم قلبك أن مدينته 
بين ذراعي في جوف الصدر
و أنى فيه تلاشيت

و أسمع قرع طبول نبضي 
يتعالي كدوي هائل يؤلمنى 
و يخترق حاجز الصوت

و صرخات من أعماقي 
تصم اذاني تقول ها أنا ذا
لتراني فتخرسني كرامتي 
فألوذ مجبرة ومكبلة بالصمت

أتحسس خطاك ألامسها 
أتابعها حتي لا اضل 
فألهث وراء اطيافك 
و أحلامى و أسفا 
فى خطايا لك تعثرت

لا أبلغ إلا إبتعادا و إعراضا 
و عندما تسأل عن عاشق
لا تعلم بإنى أجبت

نعم.. قلبك ليس ملكي 
فإن لم تكن لي فبالله عليك
خبرني لما وجودي ؟؟ 
و لماذا إنت خلقت؟
....
بقلم
(سلوان مروان)

" تنسكب دموع من عينى" بقلم الشاعرة المتألقة زينب حلبي / مجلة همسات شعرية

تنسكب دموع من عينى
عادت تتخفى بين جفون
ذاعت اخبار عن وطنى
ودماء سالت وشجون
ليتك يا قلبى تسعفنى
فالدمع قد قتل عيون
يا بلاد اضحيت رماد
ابطالك حبسى بسجون
لا اتورع ان اتباكى
بين حنايا هذا الكون
لا اتمنى الا حياة
لا اتمنى منك جنون
ياوطن اسراك بروحى
لا تتجادل حول حصون
كنت ظلال وارفة
كنت ربيعا وعيون
وستبقى للابد ستحيا
رغما عن كل قانون
تحيا ابطالك تسعى
وتحرك قلبى المفتون
يا قدس عشتى بامالى
ويعيش الاقصى مكنون
لن يجرؤ بشر ان يحيا
من بعدك فى هذا الكون
....
 بقلمى Geen Ear

الاثنين، 17 يوليو 2017

يا آخر فصول عشقي بقلم الشاعرة المتألقة أمل بدر

يا آخر فصول
عشقي،
وآخر ٱشتهاءات
عمري،
ياتداول الأجيال
في زمني،
ياكل أزمنتي...
ربيع بقلبي
أزهر،
حتى لغتي
لم تعد تعرف
من الحروف
إلا ما ٱنتمى
إلى الوجد...
يا كل تاريخي،
حدثني عن
السوسن والعبير،
فإن بقلبي
غصة تشبه
الرغبة بالنهايات،
وأنا لا أريد
أن يصبح الشوق
شيئا عاديا،
ولا الرغبة موتا
للإنسان...
فإن مابي،
أكبر من أن
يوصف...
شيء يشبه إحساس
الموت حين ننام
ونرى بأعين
قلوبنا نهايتنا..
/// أمل بدر
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

أحيانا أنسى أنني من ماء وورد بقلم الشاعرة المتألقة أمل بدر

أحيانا أنسى أنني من ماء وورد
وأنسى خواطر العقيق
و هبوب مشاعر العطر
حين يقتلني دفق الغياب
ويغتال الانتظار يدي التي
للياسمين تكتب ...
تهديني وردا بأي ألوانه
أمزج مشاعري ؟
أحمر ك.دمي
أبيض ك.روحي
بنفسجي ك.ٱحتقاني
بلا لون ورودك
إلا ما تبقى من ألم روحي
المتعبة جدا حد الوجع ...
قل للانتظار أني أمقته
وقل للغياب أنه ينتصر
في حروب غير معلنة
وتعود ألا تنتظرني ...
كي لا يقتلك غيابي
أكثر من مرة ..
_____________________
أمل بدر ///17/7/17
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

" عتابك وقد أقسمت بالكريم توسلا .. " بقلم الشاعر المتألق شعبان أحمد

عتابك وقد أقسمت بالكريم توسلا
أذاب ثلوج الجفو بالأحشاء

اكتبوا الحروف تعانق الأوراق تألقا
ان الدموع علي علي المجافي هباء

أريحوا خواطر النحيب ترحما
فلا يرتوي من جابه العتاب غباء
بالقلب أنات قد لا تلين تمنعا
لعزف الجوارح بين الحنايا أصداء
عصفت باللقاء وبالترحاب تعففا
ظلمات يعج بها الفؤاد أشلاء
مر العتاب علي اللسان يذاق مكررا
شهد كالعسل المصفي نقاء
لاح العتاب في الآفاق محلقا
فذابت من فورها جلاميد الجفاء
انشروا المحبة والوئام تكرما
فالوصل عند الكريم خير عطاء
دنيا الحياة لا يدوم خصامها
وقليل من تجاوز الأخطاء
جاد الرحيم علي الأحبة منعما
وفاز وغنم معاتبا بصفاء
...
بقلم
شعبان أحمد
ــ مصر ــ

الأحد، 16 يوليو 2017

عاشقي بقلم الشاعرة المتألقة سكينة صادق

"عاشقي "
يا عاشقي أتيتك
والقيود بمعصمي
مزينة بالورد
والياسمين ..
تستنشق عبق
عبيرها ..
يزهر قلبك
الذي أضناه
الحنين ..
أنا يا عاشقي..
نهر ماؤه خمر
ما إن ترتوي
من نبعه
تثمل عشقا ..
كاذبة أناااا ...
حين سألتني عني
أخفيت عنك
الشوق والحنين ..
يتلهف خافقي إليك
خضبت قصائدي
بحروف إسمك
حائرة أنا في وصفك
بحر من العبارات
امامي ..
يا نبض الروح .
يا بسمة النشيد .
أعشقك حتى الثمالة .

#سكينة صادق

أرغفة الصباح بقلم الشاعرة المتألقة أمل بدر

أرغفة الصباح
على رصيف الهجر
تنتظر،
والعام أمطاره وابل ،
وأنا وزينتي وحريري
ندخل بأحيان كثيرة
إلى اللا ذاكرة ...
تخاتلني رؤى الرحيل
دونما ٱنقطاع،
وأنت وذاكرتي
طي الكتمان...
حين أكتب لك
أزهر ويتورد خدي،
وأخال القصيدة
تحبل بالثمار ...
ويحين القطاف ،
وشزرا يعاند الزمن ،
ليرتد على أعقابه
الأمل بالخصب
والولادة ...
ولازلت أحلم برؤى
اللقاء ،
ويدي تعبر المسافات
بإحساس العطر
والشعر ...
_______________________________
أمل بدر ///17/7/16
___________________
 

السبت، 15 يوليو 2017

مجلة همسات شعرية " إلى الأقصى الحار في دمي " بقلم الشاعرة المتألقة أمل بدر

نم بدمي وٱنعم بدفء مشاعري
وٱترك لي يديك أتحسس فيهما
ضوء السبيل أفتقده...
نم على هدهدتي ك.رضيع 
ودعني أشبك أصابعي بأصابعك
حتى تدفأ و تشعر أنك بليل أمان..
ألم تكن تتمنى ٱمرأة بصفات أمك
تربت عليك وتحنو وتبتسم بحب..
ٱمرأة يخضر الشوق في عينيها .. .
شجرة لا تيبس أوراقها ولا تتساقط..
سيدة خارج قانون الزمان والمكان .. .
تحبك حد الافتتان وتموت ألف مرة
إن هجرتها...
هاهي ذي ٱمرأة تعشقك حد السليقة
الأولى فكأنها ولدتك ...
ٱمرأة دخلت بشرايينها حتى تشربك
دمها وبات يتنفسك وريدها..
هاهي ذي تلك التي تهت سنينا تبحث
عن مثيلتها في شبيهاتها ...
فلماذا لا تفهم أن الحب من الله يأتي
وهو يباركه ..
لماذا لا تفهم أنك حين تغضبني تقتل
إحساسي بالحياة ألف مرة ...
لماذا تنقلب كل المعادلات حين يصرخ
بوجه الليل السافر حق أخرس ...
ما أعدلك يا ليل تباعد بيننا ..
وما أقساك وأنت العنيد ..
...
يقلم
أمل بدر


الأربعاء، 12 يوليو 2017

" اقتصي مني أيتها الأيام " بقلم الشاعرة الأصيلة غادة شاهين

اقتصي مني أيتها الأيام

وأشعلي مراجل الحزن 
على موقد قلبي
وانثرى على باحات عيوني دمع الآلام
وبالمزيد أجزلي واستوصي
وأذلي عزيزاً كان في حضن العز ينام
وأعزي ذليلا تسلق الأهرام
من شدة الحرص 
ماذا تبقى لي من بعد شقوتك ملام 
وبعد أن استبحتي عزة نفسي
وأنا الكريمة بين الكرام 
هزمتي كرامتي ومن نزف دمائهاِ تحتسي
خرست حروفي على طرف اللسان
وغربت شمساً كنت أظنها شمسي
ضاع بين فيافي الصمت الكلام 
واختنقت حروف الحق كانت كالجرسِ
فكان السكوت كحد الحسام 
يشحذ بسنه رقاب أنفاسي
خابت ظنوني فمتى السلام يأتي لروحي
وتسكن السماء نفسي ؟
....
بقلم 

غادة شاهين

" عتاب و ود " بقلم الشاعرة المتألقة سلوان مروان

عتاب و ود
و في قلبي فتحت بابا 
للشوق و حنين الود
و نثرت في انحاء 
نبضي الحائر عبير الورد
لعل من اختار هجراني
يوما الي قلبي يرتد
بعدما أعلن ثورته 
علي جنون عشقي و احتد
فيا من ملكت روح القلب 
و تلابيب السهد
يا من وجدت ضالتك 
بإلقائي في نار البعد
ألم تكتفي من لهيب 
الغضب و إحراق الوجد ؟
الن تهتدي لأضواء مينائي 
و تختار العود ؟
و تحن لعذوبة شطآني 
و تروي ظمأ اشتد
أنسيت وطنك و حناني 
و فراق اضناك و اضناني ؟
و رغم خطوب ادمتنا 
ابدا .. لم نخلف وعد
فلتاتي يا سر حياتي 
و اسمعني .. ألا تبغي رد؟
اترك عنادك و جمودك
و لا تلزم اعتاب الصد
حدثني مليكي و فاتني
و عاتبني عتابا مؤداه الود
...
بقلم

سلوان مروان

الثلاثاء، 11 يوليو 2017

" معـــــاتبــــــي .. " بقلم الشاعرة المتألقة غادة شاهين


ومعاتبي بالرحيل آتاني يشكي
مر الجوى وشقوة الفراق
ونسي أن البُعد لم يكن بأمري

بل كان مع القدر إتفاق
مازالت ذكراه في الوجد تمضي 
وقد طرزت بين مرايا العيون
أثواب أحداق تلو أحداق
تمر ذكراه بين النواظر تجري 
كحروف أبجدية على الأوراق
هذي ذكراه حين يثير شفاهي تبتسم
فتبدو نواجزي يتلوها جنون الضحكات 
وهنا ذكراه حين يحزن يناديني 
يانبض الروح ماقيمة عمري ان لم أقل.. 
لم أحب الاااك..
أتبكي من قلب مقهور وأنت في الوجد
لم أعشق سواك
وتلوم على زمان يثور على سلطان العشق 
والعشاق
سل عيوني إن لم تلاحق دموع عيونك
كم من دمع يدميها ..
وعلى سكين الهجر يُراق
تعال وحاصر قلعة الهجر وحطم قوانين 
انتزعت صفو عشق أشعل فيه نار 
حد الاحتراق
تعال وعد لحنيني إن استطعت 
فأنا من رأسي حتى أخمص قدمي 
أهواك ...فقط أنت أهواك
...
بقلم
غادة شاهين

السبت، 8 يوليو 2017

بيت الجنون بقلم الشاعر المبدع عبدالحق الشرعي


بيت الجنون "
.
منحت دموعك السخية
للأوتار نغمة سجية
صرت عصفورا حاملا
على صدره
وتحت ريشه
حرارة العشية
سرت 
في شوارع المدينة العتيقة 
كالغريب يجوب 
في حكايات بلا نهاية
تجول وحدك
يسري ظلك
فيلتوي على الجدران
ينطوي حول المنازل
أنت القمر
كان لك صاحب
مات قبل أن يموت
ولم يعد لروحك الخفيفة
غير جسمك العتيق
وفتوتك العنيفة
التي ورتثها
حملتها وسرت واضعا
يديك على صدرك
أيها القمر
على النوافذ المفتوحة 
وعلى الساحل 
الذي عمره العابرون
وعلى ناطحات السحاب
وفوف الأسواق
حيث يستريح التجار
أيها القمر كن لي
فلم يعد لدي
غير جسمك الصامد
لأسترد هذا الضريح
وأسترد هذه الشوارع 
التي خسرتها 
في السلم مرتين
تسير وحدك 
بين ما تدلى من الأماني
والصراخ والدماء فوق رأسك
تسير وحدك حرا 
قابضا على أسرار لوعتي
كأنك طائر يحلق
على الأزقة الضيقة وعنائها
تدير وجهك
نحو مسكن مغلق
والخوف يحجب الفضول
في عينيك
ثم تنحني لكي 
تراقب الآتي والنائي
وارتقيت ورقة بيضاء 
شالتها الريح 
فوق فضاء حزين
كل شيء يحوم حولك
ويختفي
وكان في طريقك 
ثلة من الحراس
خلفهم
يسير حارس المنطقة
يكاد يمحي آثارها
جاورت النهر والجبل
حيث كنت كاسيا ثم عاريا
تشف مثل نسر الجو 
من دؤابة السماء 
كيف قيدوك بالحياة
وهي سرك الجميل 
كيف أسدلوا يديك
يا وحشة الغريب
الرجل المسن لم يزل واقفا
يمد كفه
إلى الذي يمر قربه مواريا
ربما واصلت الحديث 
مع نفسك
عن المسارح الفارغة
ومعارض الأسواق 
بعد أن تقاسموها بالتساوي
ولم يكن يصر حارس المنطقة
فوق خشبة المسرح القشيب
يرفع صورة كبيرة 
لسيد مسرح المدينة
عيناه تلمعان نعمة وطربا
وفوق خده اللحية قد تراكمت
وفي فن الكسب الخسارة
حين تختفي العبارة
لم تكن مهرجا أوممثلا
راقصا على الحبال
تحوم من يمين الأرض
إلى الشمال
سرت خائفا
كأنك مطارد
وليس لك سوى 
الوحدة من ملاذ
والبشر حولك تجمعوا
من قال أنك رغبت
أن تحيا فريدا 
أنت الذي لم تنم عينك
وليست هذه رغبتك
من جاء بك ذرة
في بيت الجنون
.
بقلم عبدالحق الشرعي
جميع الحقوق محفوظة 
شكري وتقديري
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

الجمعة، 7 يوليو 2017

لا زال يخشى سحر عيوني بقلم الشاعرة الأصيلة غادة شاهين

لا زال يخشى سحر عيوني
لا زال يثير شغبي وجنوني
وأعلم أني المالكة لفؤاده
حتى وان أثار هدوء سكوني
وأنا من تملك حروف أبجديته
غارقة في بحور قافيته 
وأنا من جعلني زينة قصائده
وانين همسه يناديني
ياملهمي....
اقترب مني ألبسني تاج وقار حبك
من صنيع يدي نبضك 
وراقصني على سمفونية عشقك
ترانيم ألحانها تلامس بتلات غرام
زرعتها على ضفاف قلبك
رويتها بحنين يرحل اليك كل يوم
يلملم حقائبه مع بقايا عشق يمتزج 
بشوق 
تداعبه بعض من نسمات أثير هواك 
يا ملهمي .. 
لقد افصح لسان نبضي عما يجول 
في صدري
أما أنت سأدعك تجلس على مقعدك
الأثري 
كعادتك تحتسي سلافات عشقك
حتى يَسكر لبُك 
و تعاند نفسك وغرور كبرياءك
ولا تعترف بذاك العشق الذي أراق
دماء هواك على مقصلة حنينك
لأحضان حبي
وأعلن إعدام كلمات الشوق على
أطراف لسانك تسقط قتيلة 
بين رايات نصر عنادك 
وانتظر...حتى يتلاشى دخان الشوق 
من بين نيران هوانا 
وتتبخر مياه أنهار عشق لن يتكرر
كان يُتَوِجُهُ حب من شهده سقانا
وانتظر يوم لاينفع الندم قد يكون
فيه الحب جفانا ...
غادة شاهين

أين سبيلي بعدها بقلم الشاعر المبدع عبدالحق الشرعي



" أين سبيلي بعدها "
.
لي حبيبة طيفها 
قبالة عيني 
أين ماكنتُ 
وجهها قبلتي 
هي ناري وجنتي
ومماتي 
وحياتي في العلن 
والخلوات
توجهتْ معاني
أشواقي عاكفة
لجميل ما واجهتْ
من لحظاتي 
وتلوتُ من آيات
الحسن غَزَلا 
تساوى مع محاسنها 
يجمع شتاتي
فلله ما أحلى
وأطيب حديثها 
أغلى عندي
من ليلي وعشيتي 
وقلتُ لها :
قلبي عندك أمانة 
في غيابي 
فاحفظي لي أمانتي 
ويطلبها القلب 
على البعد والجفاء 
أين سبيلي بعدها
أين حيلتي ؟
وناديتها هذا الرحيل
متى اللقاء
ألا خبريني ..
كم على الصبر مدتي ؟
أحبابي ..
كيف أنسي قربها ؟
لقد هدني من بعدها
طول وحشتي
إذا ما جرى صوتها 
في مسمعي ..
سال دمع عيني 
فوق مسودتي .
.
بقلم عبدالحق الشرعي
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏